من نحن | قوات حراسات سهل نينوى

English / عربي

أخبار عاجلة

من نحن

نحن احفاد أولئك الأجداد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري الذين شمّروا عن سواعدهم ودفعتهم غيرتهم القومية والدينية لحماية ارض الاباء والاجداد والدفاع عنها في المناطق المسيحية بسهل نينوى.

لم يأت تشكيل “قوات حراسات سهل نينوى” عن طريق الصدفة وانما جاء نتيجة قراءة ذكية ورؤية مستقبلية واقعية من لدن الأستاذ “رابي سركيس اغاجان” لما ستؤول اليه الأمور بعد سقوط النظام العراقي عام 2003 وحاجة المكون المسيحي الى قوة حماية ذاتية.

ونتيجة لفقدان الأمن وحل الجيش والشرطة والاجهزة الامنية وغياب القانون، وما طال العديد من مؤوسسات ابناء شعبنا من دمار وتخريب، فكانت البداية عام 2004 حيث تأسست هذه القوات بدعم واشراف مباشر من قبل السيد آغاجان تحت مسمى (حماية الكنائس) في القصبات والمدن المسيحية في سهل نينوى. وبمرور الوقت تطورت مهام هذه القوات وازداد عددها بسبب المتغيرات التي حدثت انذاك.

ان واجبات القوة توسعت وتجاوزت حماية الكنائس لتشمل حماية المدن والقصبات المسيحية بسبب انتكاس الملف الأمني في العراق مما أدى الى نزوح الكثير من العوائل المسيحية من مختلف محافظات العراق الى سهل نينوى نتيجة عمليات القتل والخطف والتهديد التي تعرضوا لها، يضاف الى ذلك ان مناطق سهل نينوى هي الأخرى تعرضت لعمليات التهديد والقتل من قبل التنظيمات الإرهابية المجرمة، مما استوجب زيادة عدد هذه القوات لتكون قادرة على أداء مهامها حيث بلغ تعدادها (2500) مقاتل موزعة كالتالي وحسب الكثافة السكانية لكل منطقة:-

  1. قاطع (بغديدي – كرملس – برطلة) 2000 مقاتل

  2. قاطع (تللسقف – باطنايا – باقوفة) 340   مقاتل

  3. قاطع (بعشيقة – بحزاني) 195  مقاتل

حصلت قوات الحراسات على موافقة محافظ نينوى الأسبق دريد كشمولة على أداء واجباتها بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والشرطة المحلية الموجودة في قاطع المسؤولية لكل منطقة، حيث تم مسك السيطرات في مداخل المدن بشكل مشترك وإخراج الدوريات الليلية السيارة والراجلة وتأمين الحماية لكافة الفعاليات الدينية والجماهيرية بالتعاون مع بقية الأجهزة.

نالت قوات الحراسات العديد من كتب الشكر والتقدير من مختلف الجهات الرسمية والحكومية نتيجة لدورها المتميز في استتباب الأمن الذي انعكس بدوره وأدى الى استمرار تواجد شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مناطقه التاريخية في سهل نينوى.

كانت هذه القوات بحاجة الى مظلّة رسمية تنضوي تحتها لتستمر في أداء واجباتها مع الاحتفاظ بخصوصيتها القومية القائمة على نقطتينن، اولها ان ضباط ومنتسبي القوة بالكامل هم من المكون المسيحي، والثانية ان واجبات القوة محددة سلفا لحماية المناطق المسيحية وغير خاضعة لأوامر الحركة.

والمظلّة كانت قيادة قوات الزيره فاني إحدى تشكيلات وزارة الداخلية في إقليم كوردستان .

استمرت هذه القوات بأداء واجباتها حتى احتلال مناطق سهل نينوى من قبل تنظيم داعش الإرهابي عام 2014 , بعد ذلك تم هيكلة هذه القوات على شكل لواء مشاة وفق الصيغ المتبعة في قيادة قوات الزيره فاني وخضعت لدورات تدريب عسكرية أساسية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة بواقع ثلاث دورات: الأولى والثانية في معسكر فيشخابور والثالثة في معسكر بنصلاوة لمدة شهرين لكل دورة. بعد إكمال التدريبات الأساسية تلقت قواتنا تدريبات اختصاصية بالصنوف التالية (الهندسة العسكرية-المداهمات وقتال المدن-الاسعافات الاولية في الميدان) على يد قوات التحالف الدولي ومن جنسيات مختلفة.

قوات حراسات سهل نينوى وكما عاهدت أبناء شعبنا، كانت ولازالت وستبقى محافظة على الهوية القومية المسيحية لأبناء سهل نينوى، وستبقى امينة على واجبها القومي وفاء لدماء شهداءنا واعتزازا بتاريخنا وتراثنا وكنائسنا.

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى